النادي العلمي يناقش الدروس المستفادة من معرض المبتكرين القطريين

خلال مجلس المبتكرين الثالث

النادي العلمي يناقش الدروس المستفادة من “معرض المبتكرين القطريين”

د. الخنجي: واجهنا تحديات لإخراج المعرض على أفضل وجه وفي العام المقبل سيكون أكثر شمولية

الدوحة-

نظم النادي العلمي القطري مجلس المبتكرين الثالث لمناقشة ” معرض المبتكرين القطريين والدروس المستفادة”، ضمن اللقاء الشهري الذي يعقد آخر ثلاثاء من كل شهر لمناقشة أحد المواضيع التي تهم المبتكرين. وحل السيد جابر حنزاب – مهندس مهتم بتصميم المنتجات – راعياً للمجلس ، بينما كان الدكتور جمال الخنجي – أمين صندوق النادي رئيس اللجنة المنظمة لمعرض المبتكرين القطريين – ضيف للمجلس، بحضور 60 شخصاً وعدداً من المبتكرون المشاركون في المعر ض.

في بداية اللقاء تحدث الدكتور جمال الخنجي عن التحديات التي واجهت اللجنة المنظمة لإقامة المعرض العلمي الأول من نوعه في قطر، مؤكداً أن اللجنة واجهدت عدداً من الصعوبات بدءاً من اختيار المكان الأنسب وآلية مشاركة البتكرين وحتى الطريقة المثلى للتسويق للمعرض وتشجيع المجتمع على المشاركة. لافتاً إلى أن اللجنة تخطت جميع هذه الصعوبات حتى تم تنظيم المعرض بنجاح، حيث شارك فيه أكثر من 30 مبتكر ومبتكرة قطريين عرضوا مشاريعهم في مختلف المجالات والتخصصات، كما شهد المعرض خلال 4 أيام مشاركة أكثر من 1000 زائر.

وأضاف الخنجي أنه كان لا يتوقع هذا الحجم من مشاركة المبتكرين، وهذا يدل على أن المعرض لاقى صدى طيب لدى الشباب القطري، حيث أن أغلب المشاركين بالمعرض كانوا في الفئة العمرية من 15-30 سنه ما بين طلاب مدارس إلي طلاب جامعات إلي موظفين ومهندسين، وهذا أتاح تنوع في أعمار المشاركين. كما اشار إلى أن أحد الدروس المستفادة من المعرض التعرف علي أعداد المبتكرين في قطر وطبيعة ابتكاراتهم وفي أي مجال، مما يتيح للنادي العلمي مستقبلاً تطوير الأفكار بما يخدم المجتمع ومجالات الإبتكار في قطر .

وأردف قائلاً ” وكذلك من الدروس المتسفادة من معرض المبتكرين هي اكتساب مزيداً من الخبرات لدى اللجنة المنظمة لتفادي السلبيات وأوجه القصور في إقامة المعرض في السنوات المقبلة، ومن هذه السلبيات اختيار الوقت الأنسب لإقامة المعرض والابتعاد عن أوقاد المدارس والاختبارات المدرسية والتي بالتأكيد أثرت على المشاركة. كما اننا اكتسبنا خبرة في تحديد المكان المناسب لإقامة المعرض وآلية اختيار المشاركين. ونعدكم أن العام المقبل سيكون معرض المبتكرين أكثر شمولية”.

ورداً على سؤال أحد المشاركين في اللقاء حول إمكانية عرض الاختاراعات المعروضة خلال معرض المبتكرين على المسؤولين وأصحاب الشركات لتحويلها من نموذج إلى منتج، أكد د.الخنجي أن النادي العلمي بالفعل يتواصل مع مسؤولين بالدولة وكذلك الجهات البحثية والعلمية كمؤسسة قطر من أجل عرض مشاريع وابتكارات الشباب عليهم، بالإضافة إلى أن المعرض شهد مشاركة ودعم جهات عديدة من الدولة وعلى رأسها وزارة الشباب والرياضة وهذا يدل على اهتمام الدولة بالعلم والابتكار. مشيراً إلى أن هناك اختراعات بالفعل ضمن ابتكارات الشباب المشاركين دخلت خطوط إنتاج وفي طريقها لأن تتحول إلي منتج يستفيد منه الناس ، مؤكداً أن هناك شركات منتجة أبدت استعدادها للتعاقد علي بعض الإبتكارات التي قدمت في المعرض وهذا يعد نجاح كبير للمعرض الأول .

ووجه رئيس اللجنة المنظمة لمعرض المبتكرين رسالة إلى الشباب القطري والمبتكرون بضرورة تطوير أفكارهم وبلورتها وتطويرها لمساعدة النادي العلمي على دعمه، وأن يأتي إلى النادي ومعه فكرة كاملة قابلة للتطبيق، قائلاً ” لن نتوقف عن دعم الشباب القطري ومساعدتهم في بلورة وتطوير أفكارهم ، وقد كان هذا المعرض هو أحد الفعاليات الهامة بالنسبة لإستراتيجية النادي ، والتي تهدف إلي تهيئة البيئة الملائمة للمبتكرين القطريين للتعبير عن أفكارهم بأساليب علمية جيدة”.

الجدير بالذكر أن “مجلس المبتكرين” هي المبادرة الثانية للنادي العلمي القطري التي تستهدف المبتكرين، وهو لقاء شهري يعقد آخر ثلاثاء من كل شهر خاص للمبتكرين وللمهتمين بأمور الإبتكار بحيث يكون كل لقاء من لقاءات المجلس يركز على موضوع معين يتم العرض والمناقشة والتباحث فيه.