خلال يوم الشباب الدولي العلمي يطلق برنامج استدامة تك ( استدامة Tech)

تحقيقاً لشعار يوم الشباب الدولي لهذا العام “المهارات الخضراء للشباب وتحت عنوان أهمية تنمية مهارات الشباب المناسبة للاقتصاد الأخضر في تحقيق عالم مستدام أطلق النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب برنامج استدامة تك ( استدامة Tech) بهدف رفع الوعي حول الاستدامة والقضايا البيئية وتمكين الشباب للمشاركة في التنمية المستدامة وتعزيز الابتكار في مجال التكنولوجيا والاستدامة بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الشباب والمختصين لتحقيق مشاريع مستدامة

وحول برنامج استدامة تك صرح الشيخ علي بن سلمان آل ثاني المدير الإداري ونائب رئيس لجنة الفعاليات بالنادي العلمي القطري إن البرنامج يهدف إلى تحقيق الأهداف البيئية والاقتصادية والاجتماعية ضمن رؤية قطر 2030 من خلال دمج التكنولوجيا والاستدامة، حيث يسعى البرنامج إلى تعزيز الممارسات البيئية المستدامة وتوعية استخدام التكنولوجيا النظيفة والطاقة المتجددة لدى الشباب، وكذلك تعزيز البحث العلمي والابتكار لبناء مجتمع المعرفة والاقتصاد المبتكر. بذلك، يلعب “استدامة تك دوراً حيوي اً في بناء مستقبل مستدام ومزدهر لدولتنا الحبيبة قطر.

وأضاف لقد بدأ العالم في السعي للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر، وأصبح التحول نحو عالم مستدام بيئيًا وصديقًا للمناخ أمراً ضرورياً ليس فقط للاستجابة لأزمة المناخ العالمية، ولكن أيضاً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وحول ورش وفعاليات برنامج استدامة تك قالت السيدة إيمان العبيدي رئيس العلاقات العامة والتواصل المجتمعي بالنادي إن استدامة تك وتعني استخدام التكنولوجيا لتحقيق الاستدامة تضم 13 ورشة تدريبة مختلفة كل ورشة محددة لفئة عمرية من الشباب وبها مضمون محدد وجميع الورش تم تقديمها من قبل مدربين قطريين ق متخصصين في مجالات الاستدامة،  كما بلغ عدد المدربين في البرنامج 15 مدرب يقدمون محتوى متنوعاً يتعلق بالاستدامة وتوظيف التكنولوجيا فيها وعن أعداد المشاركين قالت العبيدي لقد فاق عدد طلبات التسجيل في الورش 300 طلباً تم اختيار منهم ١٤٠ مشارك بناء على الطاقة الاستيعابية للبرنامج وحرصنا على تقديم محتوى الورش أيضاً عبر رسائل توعوية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي حتى تعم الفائدة للجميع.

وفيما يتعلق بمخرجات البرنامج قالت العبيدي ان المخرجات العينية المشاهَدة هي 10 مشاريع تتعلق بالاستدامة وهذه المشاريع تم عرضها في معرض خاص للاطلاع على إنجازات المشاركين، وعن طبيعة ومحتوى الورش قالت بأن المواضيع التي سيتم التركيز عليها في الورش هي ورشة توظيف التكنولوجيا في الاستدامة والتقنيات البیئیة المستدامة و مكعبات الروبكس والطاقة المستدامة و البصمة الكربونية المنزلية و روبوت إعادة التدوير والمباني  الهندسية المستدامة والروبوتات والاستدامة بالإضافة إلى ورشة الكيمياء الخضراء وأھداف التنمية المستدامة وإعادة التدویر و العمل المجتمعي المستدام وتطبيق نمذجة معلومات البناء ونؤكد في هذا المجال أن كل طاقم التدريب هم من الشباب القطري المتخصص

وفي لقاء مع بعض المدربين والمشاركين في البرنامج كان هذا اللقاء مع المدربتين العنود الهتمي وريما الهيل المدربتان في ورشة الطاقة المستدامة حيث قالتا إن المشاركين قد تعلموا في ورشة الطاقة المستدامة كيف تصبح الطاقة مستدامة بفضل التخطيط الاستراتيجي المستدام في استغلال موارد الطاقة بشكل متوازن مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح الأجيال القادمة، كما تعلموا الفرق بين الطاقة المستدامة والمتجددة والطاقة غير المستدامة والغير متجددة ، كما تم توفير تدريب عملي للمشاركين على طريقة توصيل الخلية الشمسية بالبطارية والمنظم والاضاءة لتمكين المشاركين على استخدام المنظومة في مشاريع مستدامة فالمستقبل، أما المدرب حمزة أحمد الجناحي فقد قدّم في برنامج استدامة تمك ورشة مكعب روبكس حيث تعلم المشاركون أساسيات التعامل مع المكعب وتاريخه وطرق وأساسيات الحل، أما المشارك محمد الهيل فقد قال بأنه مشارك في ورشة توظيف التكنولوجيا في الاستدامة وأنه استفاد كثيراً من البرنامج خصوصاً في مجال كيفية التفكير بطريقة صحيحة لإيجاد منتج ابتكاري يحل مشكلة بيئية ما وخلال تنفيذنا للنماذج وظفنا فيها أهداف التنمية المستدامة السبعة عشرة وأنا سعيد لأن النادي العلمي القطري أتاح لي هذه الفرصة في هذا البرنامج التوعوي الهام .

وفي ذات المناسبة (اليوم الدولي للشباب) قدّم النادي العلمي القطري جلسة حوارية بعنوان دور الشباب في تحقيق الاستدامة باستخدام التكنولوجيا قدم الجلسة كلاً من المدربة فاطمة الشروقي والمدربة خلود النجدي وبدأت الجلسة بالحديث عن معنى الاستدامة وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشرة ثم بدأ النقاش والحوار حول دور الشباب في تحقيق  التنمية المستدامة ودور التكنولوجيا في تحقيق التنمية المستدامة وكيف يمكن الدمج بين قوة الشباب وإمكانات التكنولوجيا للمساهمة في تحقيق تنمية مستدامة واعدة.

الجدير بالذكر بأن النادي العلمي خصص العديد من البرامج هذا العام في مجال الاستدامة والذكاء الاصطناعي بناء على التوجه العالمي في هذا المجال والذي يوفر للشباب مجال لتطوير قدراتهم وتنمية مواهبهم الابداعية وبما يحقق تطلعاتهم ويتناسب مع متطلبات سوق العمل في المستقبل.