شراكة بين النادي العلمي والأصمخ للأعمال الخيرية

بهدف دعم الشباب القطري من الجنسين وتمكينهم وتأهيلهم للانخراط بسوق العمل وقّع النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب مذكرة تفاهم مع مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية (عفيف) في مقر المؤسسة يوم الأربعاء31 يناير وقد وقع الاتفاقية عن جانب النادي العلمي القطري الشيخ علي بن سلمان آل ثاني المدير الإداري للنادي العلمي وعن مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية (عفيف) سعادة الدكتور غانم بن محمد الحمادي رئيس مجلس الإدارة
يذكر أن لعفيف الخيرية والنادي العلمي القطري تجارب سابقة في التعاون في تقديم الخدمات المشتركة للشباب من خلال الدورات المهنية داخل دولة قطر والتي لاقت نجاحاً مرضياً، مما دعا المسؤولين من كلا الجهتين لتطوير هذا التعاون وتكليله بمذكرة تفاهم وتعاون رسمي يهدف لتشجيع الشباب على مزاولة مهن وحرف مفيدة يجدون من خلالها مصدراً كريماً لكسب العيش والتغلب على مصاعب الحياة.
وفي تصريح للشيخ علي بن سلمان آل ثاني المدير الإداري للنادي العلمي القطري قال فيه إن النادي العلمي القطري بصفته مؤسسة علمية أهلية غير ربحية تٌعنى بتشجيع التعلم والابتكار والبحث في مجالات العلوم والتكنولوجيا وتسعى إلى توفير بيئة علمية إبداعية وجاذبة تمكن الشباب من التعلم والابتكار بما يخدم المجتمع القطري وأن من ضمن الأهداف الاستراتيجية للنادي العلمي جذب وتشجيع الشباب لتمكينهم في المجالات العلمية وتحفيز الشباب للابتكار ودعم أفكارهم ومشاريعهم وبناء الأنظمة والإجراءات لتحسين القدرات المؤسسية ومن هذا المنطلق ودعما للشباب القطري في تطوير قدراتهم وتحويل هواياتهم إلى احتراف للمساعدة في انخراطهم في سوق العمل متسلحين بالعلم والمعرفة المطلوبة لهم فقد تم توقيع مذكرة التفاهم التي ستساهم في نشر المعرفة العلمية المطلوبة لدى الشباب بشكل ممنهج ومنسجم مع احتياجات السوق المحلي مما يشكل عنصراً فاعلاً إضافياً لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030م.
وأضاف المدير الإداري بأن النادي العلمي القطري له تاريخ حافل من الإنجازات على مستوى تأهيل وتمكين الشباب من خلال عدة مبادرات شبابية ناجحة على سبيل المثال لا الحصر مبادرات ضبط وسابق وتمكين وتطوير وداعم.
من جانبه صرح سعادة الدكتور غانم الحمادي إن مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية (عفيف ) كانت وما زالت تقدم و تقوم على استنهاض الهمم وإيجاد الحلول للشباب من خلال بوتقة عملية تساعدهم على إيجاد مصدر رزق دائم، لذا تستهدف عفيف الخيرية مؤسسات وهيئات المجتمع المدني والمراكز العلمية والبحثية لعقد وتنفيذ برامج تمكين الشباب واستغنائهم عن طلب المساعدات وتضعها ضمن أولويات واستراتيجية المؤسسة.
وأضاف سعادته تمثل فرص التدريب المجانية أداة مفيدة لتمكين الشباب (الرجال والنساء) وتأهليهم للانخراط بسوق العمل واستناداً لذلك تحتل برامج التمكين الأولوية في برامج مؤسسة عفيف الخيرية الاجتماعية لتدريب فئة الشباب التي تعتبر أحد أهم الشرائح في المجتمع القطري، ونؤكد أن مؤسسة عفيف الخيرية دائماً ما تسعى لتوجيه الشباب من خلال برامج الدعم والإرشاد السلوكي والمهني من أجل مساعدتهم على التكيف مع واقعهم الحالي وتشجيعهم على بدء حياة مختلفة مليئة بالأمل والعمل والطموح.
وفي رده على سؤال عن برامج التمكين الاقتصادي للمؤسسة قال سعادة رئيس مجلس الإدارة أن المؤسسة حققت نجاحات متعددة من خلال برامجها في التمكين الاقتصادي و هي (بنك عفيف الخيري – برنامج القرض الحسن – برنامج التدريب و التأهيل، وبرنامج سراج ، والتدريب المهني) التي ساعدت في إيجاد كم من فرص العمل و الدخل المستدام في العديد من المجتمعات.
واختتم سعادته بقوله نحن في مؤسسة عفيف الخيرية سعداء بتوقيع هذه المذكرة مع النادي العلمي القطري، التي ستخدم بشكل كبير الأهداف المشتركة بيننا بشأن تقديم الدورات التدريبية لفئة الشباب في المجتمع القطري ، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تطور ورفعة البلاد.
وسيتم الإعلان عن البرامج المشتركة في عدة مجالات علمية ومهنية موجهة للشباب في الأيام القليلبة القادمة من خلال منصات التواصل والمواقع الالكترونية الخاصة بالطرفين.