النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب يتوج مشاركته في ملتقى العلوم الخليجي في مدينة صلالة في سلطنة عمان الشقيقة خلال الفترة من 10 إلى 16 أغسطس الجاري ويحصد الذهب، فقد حصل على المركز الاول في مسابقة الهاكاثون لفئة تحديات المساكن بمشاركة المبتكر صالح محمد محمود العبد الله كما حصل في فئة تحديات الاستثمار ضمن مسابقة الهاكاثون على المركز الأول بمشاركة سارة أمير الباكر أما في مسابقة الابتكارات وضمن مجال الأمن الغذائي فقد حصل المبتكر حمد عادل اليافعي على المركز الأول لمشاركته في مشروع المزرعة الذكية وهو الابتكار المستدام الذي يرتكز على توفير بيئة مستدامة وذكية للزراعة مما يؤهله لأن يكون ذو مردود عالي وبذلك يتم تجنب المخاطر المحتملة مثل الآفات والأمراض الزراعية، وضمن مجال الطاقة حصلت المبتكرة سارة أمير الباكر على المركز الأول لمشاركتها في مشروع جهاز إرسال الطاقة عن بعد وهو عبارة عن جهاز يستخدم الطاقة الكهرومغناطيسية لإرسال الطاقة من موقع إلى آخر لا سلكياً عن بعد وهذا الابتكار تم تطويره من قبل فريق مختص في النادي العلمي وحصل على عدة جوائز إقليمية ودولية، كما حصل الوفد القطري المشارك في الملتقى وفي مسابقة الابتكارات وضمن المجال اللوجيستي على المركز الثاني لمشاركته في مشروع واصل للمبتكر صالح محمد محمود العبد الله وهو ابتكار يهدف إلى تحويل تجربة توصيل الطعام من خلال استخدام مركبات أرضية صغيرة وذاتية القيادة، وقد تم تصميم هذه المركبة للتنقل بشكل ذاتي إلى مختلف المتاجر والمطاعم لجمع الطلبات وتوصيلها، والتي يتم طلبها من خلال تطبيق جوال مخصص، أما في المجال اللوجيستي ضمن مسابقة الابتكارات فقد حصل على المركز الثالث المبتكر محمد أحمد القصابي عن مشاركته في مشروع نظام تحليل أداء التسلل O Pass وهو نظام يساعد الحكام في كرة القدم على اكتشاف انتهاكات التسلل بدقة باستخدام علامات UWB على الكرة واللاعبين.
وبهذه المناسبة تقدم رئيس الوفد القطري المشارك المهندس راشد الرحيمي بالتهنئة لأعضاء الوفد لجهودهم التي بذلوها استعداداً لهذا الملتقى وإعلاءً لعلم دولة قطر في هذا المحفل العلمي الهام كما تقدم بالتهنئة والشكر لسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الرياضة والشباب على دعمه اللامحدود للشباب ولادارة الشؤون الشبابية لتمكين الشباب ودعمهم لمشاركة دولة قطر في الملتقيات والمعارض العلمية الإقليمية والعالمية وفي نهاية الملتقى تقدم بالشكر الجزيل لوزارة الثقافة والرياضة والشباب العمانية على حسن التنظيم والضيافة
ومن جهته ثمّن الشيخ علي بن سلمان آل ثاني المدير الإداري في النادي العلمي القطري والمحكم في الملتقى في المجال التعليمي دور الوفد القطري والمستوى المشرف الذي ظهر به علمياً من خلال مناقشات لجان التحكيم حيث أظهر المبتكرون المشاركون قدرة ومعرفة علمية كبيرة بكل جوانب ابتكاراتهم.
يذكر أن الملتقى شهد جلسة حوارية بعنوان “اتجاهات دول مجلس التعاون الخليجي في مؤشر الابتكار العالمي: الواقع والمأمول”، ومعرضًا للابتكارات والاختراعات، يشارك فيه المبتكرون من مختلف الدول المشاركة، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة. وينقسم المعرض إلى ستة مجالات، وهي: الأمن الغذائي، اللوجستي، التعليمي، الصحي، السياحي، والطاقة.
كما اشتمل برنامج الملتقى على مسابقة هاكاثون “سديم”، وهي عبارة عن تحدٍ يتنافس فيه المشاركون في المعرض من خلال تقسيمهم إلى عدد من الفرق. وطرح قضية أو ظاهرة بهدف إيجاد حل ابتكاري لها أو بناء مشروع علمي من مرحلة الفكرة حتى الوصول إلى النموذج الأولي خلال فترة زمنية محددة تبلغ 24 ساعة، وشارك في الملتقى أكثر من 60 مشاركًا ومشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية. وقد خُصص الملتقى للشباب المبتكرين والمبدعين والفاعلين في مختلف العلوم والاختراعات، ويهدف إلى نشر وترسيخ ثقافة ومفهوم الابتكار كقيمة مضافة في اقتصاديات الدول، مما يسهم في النهوض بالمجتمع الخليجي والمساهمة في إيجاد حلول ابتكارية لبعض التحديات التي يواجهونها، وتبادل الأفكار والخبرات بين شباب دول مجلس التعاون الخليجي، وإبراز المواهب العلمية في جو علمي مليء بالمتعة الذهنية والثقافية، وتوثيق أواصر التعاون والأخوة بين أبناء دول مجلس التعاون.
وقد كان حفل ختام الملتقى برعاية وتشريف سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار.