“أشغال ” والنادي العلمي القطري يعلنان عن إطلاق النسخة الرابعة من مهندس المستقبل

أطلقت هيئة الأشغال العامة “أشغال” بالتعاون مع النادي العلمي القطري النسخة الرابعة من برنامج “مهندس المستقبل”، والذي يستهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، بهدف تعزيز وعيهم بالتخصصات الهندسية وتحفيزهم على استكشاف هذا المجال الحيوي.
ينطلق البرنامج في 12 يوليو ويستمر حتى 23 من الشهر نفسه، بمشاركة 30 طالباً وطالبة. وخلال هذه الفترة، سيتلقى المشاركون محتوى هندسياً ثرياً من خلال ورش عمل متخصصة وزيارات ميدانية تُقام في مختلف إدارات “أشغال”، بالإضافة إلى زيارات وتنفيذ مشاريع في مختبرات وأقسام النادي العلمي القطري.
وسيحصل المشاركون في الأسبوع الأول على تدريب عملي ونظري من خلال عدد من الزيارات والتجارب التي تشمل التعرف على المهام اليومية لإدارات مثل إدارة الخدمات الهندسية، إدارة نظم المعلومات، إدارة الجودة والسلامة، وإدارة مشروعات المباني، إضافة إلى زيارة لمبنى قطاع الأصول للاطلاع على آليات مراقبة شبكات الصرف الصحي والطرق، واستخدام التكنولوجيا في تشغيل وصيانة الأصول.
ويتضمن الأسبوع الثاني من البرنامج الذي يقام في مختبرات وورش النادي العلمي القطري سلسلة من الورش والأنشطة التطبيقية وتنفيذ للمشاريع الابتكارية التي تساهم في حل مشكلة هندسية ما، حيث سيتلقى المشاركون تدريباتهم من خلال ورش عمل تفاعلية تعرفهم على المفاهيم الأساسية للهندسة، وتنمي مهاراتهم في العمل الجماعي والتفكير الإبداعي. كما سيتدربون على مبادئ التخطيط وإدارة المشاريع، إلى جانب مهارات العرض والتواصل والتعامل مع الأدوات والتجهيزات ثلاثية الأبعاد المتطورة التي ستساعدهم في الوصول إلى نماذج أولية لمشاريعهم التي تساعد في حل مشكلة فنية أو تقنية ما.
وتشمل الأنشطة بناء وتوزيع الفرق، والتخطيط للمشاريع الهندسية، والبدء في تصميم النماذج الأولية، بالإضافة إلى ورش تقنية حول أحدث أساليب البناء، واستكمال تنفيذ النماذج ووضع الأساسات الهندسية للمشاريع.
ويهدف البرنامج إلى صقل المهارات الهندسية لدى الطلاب، وتزويدهم بمعرفة عملية تساعدهم في رسم مساراتهم المهنية في المستقبل، ضمن بيئة تعليمية تفاعلية محفزة.
من جانبه، أوضح السيد عبد الله آل سعد، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في هيئة الأشغال العامة، أن “برنامج مهندس المستقبل 4” يهدف إلى تنمية المهارات العلمية والعملية لدى الطلاب، انطلاقاً من إيمان الهيئة بأهمية إعداد الكوادر القطرية الشابة وتأهيلهم للمساهمة الفاعلة في مستقبل الوطن. وأضاف أن البرنامج يمنح الطلاب فرصة للتعرف عن قرب على التخصصات الهندسية المختلفة وبيئة العمل الواقعية، بما يعزز التفكير الإبداعي لديهم ويشجعهم على الابتكار.
أما السيدة فاطمة المهندي مدير الشؤون الإدارية والمالية في النادي العلمي القطري فقد قالت بأن إدارة النادي حرصت من خلال التجهيزات والاستعدادات لتنفيذ برنامج مهندس المستقبل في نسخته الرابعة أن يحقق هدف إطلاقه وهو تدريب وتهيئة طلابنا شباب المستقبل وتعريفهم على مختلف التخصصات الهندسية وترغيبهم في هذه التخصصات التي يحتاجها الوطن ليكونوا مهندسين طموحين قادرين على الإبداع في تخصصاتهم، كما حرصنا أن يكون البرنامج ذا طابع هندسي من حيث اختيار المشاريع والأسلوب الهندسي في تحويل الفكرة إلى نموذج أولي ثم تحويل النموذج الأولي إلى نموذج نهائي قابل للتنفيذ، ومن جانب آخر وجهت المهندي شكرها لهيئة الأشغال العامة على دعمها لبرنامج مهندس المستقبل والذي يعكس التزامها التام بمسؤوليتها المجتمعية تجاه أبناء الوطن مؤكدتاً أن هذا البرنامج هو نتاج تعاون مثمر وبنّاء بين أشغال والنادي العلمي القطري.
ومن جانبها ذكرت السيدة فاطمة الكبيسي ،رئيس قسم العلاقات الخارجية في “أِشغال” يأتي هذا البرنامج في إطار حرص هيئة الأشغال العامة “أشغال” على تعزيز مبادرات الشراكة المجتمعية ، حيث تواصل الهيئة دعمها لبرامج “مهندس المستقبل” إيمانًا بدورها في تمكين الطلاب وإعدادهم للمستقبل. ومن خلال إتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع على بيئات العمل الهندسية والتعرف عن كثب على مهام ومجالات عمل المهندسين، تسهم “أشغال” في تعزيز قدراتهم العملية وفتح آفاق مهنية مبكرة أمامهم.
وبدورها عبّرت السيدة خولة المعاضيد رئيس قسم العلاقات العامة والاتصال في النادي العلمي القطري عن سرورها بهذا البرنامج الهادف وبالدور الهام الذي يقوم به النادي العلمي، من تنظيم وتنفيذ للمشاريع التي تجعل الطلاب مؤهلين لمعرفة ما تعنيه كلمة مهندس من مسؤولية وتخطيط والتزام. وأضافت المعاضيد بأن الأثر الذي يتركه المهندسون يمتد إلى مئات وربما آلاف السنين فها هي الأوابد التاريخية من قصور وقلاع وآثار بناها في الحقيقة مهندسون، فهم من يبنون قواعد رقي وارتقاء الأمم، فالأبراج العالية والتحف المعمارية الرائعة وشبكات الطرق المعقدة كلها من تصميم وتنفيذ المهندسين.
ويختتم البرنامج بالكامل بحفل ختامي في الأسبوع الثاني بتاريخ 23 يوليو، يتضمن عرض النماذج النهائية التي عمل عليها الطلاب، وتقديمها أمام لجنة تحكيم متخصصة، إلى جانب تكريم المشاركين وتوزيع الشهادات والدروع.
14 يوليو 2025