الأربعاء 22 أبريل 2026
في خطوة تعكس التوجه نحو تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والعلمية في دولة قطر، وقّعت كلية المجتمع في قطر والنادي العلمي القطري مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب التقني والتأهيل المهني، وتبادل الخبرات العلمية والفنية بما يسهم في دعم الابتكار، وتنمية اقتصاد المعرفة.
ويأتي هذا التفاهم انطلاقًا من رؤية مشتركة لدى الطرفين، تقوم على الاستثمار في الإنسان، وتمكين الشباب من أدوات المعرفة والتقنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، لاسيما في جانبها المتعلق ببناء اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز الابتكار.
وقع مذكرة التفاهم الدكتور عبد الله خالد العلي نائب رئيس كلية المجتمع للشؤون الأكاديمية، والمهندس عبد الرحمن صالح خميس نائب مدير النادي العلمي القطري، وبحضور عدد من القيادات الأكاديمية والعلمية، وممثلي الجانبين، حيث تنص المذكرة على عدد من مجالات التعاون، من أبرزها تقديم الاستشارات الفنية، وتبادل الخبرات العلمية، وتفعيل مشاركة الطلبة في البرامج البحثية والمشاريع العلمية، إلى جانب دعم المبادرات والفعاليات المشتركة، كما تشمل المذكرة تسهيل استفادة طلبة الكلية من مرافق النادي العلمي، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة العلمية والتطوعية، بما يسهم في صقل مهاراتهم العملية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل.
وبهذه المناسبة، أكد الدكتور عبد الله العلي، نائب رئيس كلية المجتمع للشؤون الأكاديمية، أن هذه الشراكة تمثل امتدادًا لرسالة كلية المجتمع في تمكين الطلبة ومنحهم أدوات حقيقية للنجاح، مشيرًا إلى أن التعليم لا يكتمل دون تجربة عملية تُثري المعرفة وتصقل المهارات، وأضاف أن التعاون مع النادي العلمي يفتح أمام الطلبة آفاقًا أوسع للتجربة والاكتشاف، ويمنحهم فرصة التفاعل مع بيئة علمية حية تُحفّز الابتكار وتدعم الطموح، ولذلك نتطلع إلى تحقيق نتائج ملموسة من هذه التعاون، بما يسهم في تطوير قدرات طلبتنا، ودعم مسيرتهم المهنية، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع.
من جانبه، أكد المهندس عبد الرحمن صالح نائب مدير النادي العلمي القطري تمثل هذه المذكرة خطوة استراتيجية مهمة نحو تكامل الجهود الوطنية في مجالات الابتكار والتأهيل التقني، حيث نؤمن في النادي العلمي القطري بأن بناء شراكات فعّالة مع المؤسسات الأكاديمية يسهم في تمكين الشباب وصقل مهاراتهم العملية والعلمية. ونتطلع من خلال هذا التعاون إلى تقديم برامج نوعية تدعم البحث العلمي وتواكب التطورات التكنولوجية، بما يعزز من جاهزية الكفاءات الوطنية للمستقبل.
ويُعد النادي العلمي القطري منصة علمية رائدة تُعنى بتشجيع التعلم والابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا، حيث يعمل على توفير بيئة محفزة للشباب، تفتح أمامهم آفاق الإبداع والتجريب، وتسهم في توجيه طاقاتهم نحو مشاريع تخدم المجتمع، وفي المقابل، تمثل كلية المجتمع في قطر صرحًا أكاديميًا بارزًا يضطلع بدور محوري في إعداد الكفاءات الوطنية، من خلال برامج تعليمية مرنة وشراكات فاعلة مع سوق العمل، تُمكّن الطلبة من بناء مستقبلهم المهني بثقة.